القائمة الرئيسية

الصفحات

اجمل ماقيل عن الرسول صلى الله عليه وسلم مؤثرة جدا 2018-2019


هذه الاقوال لعظماء ألتأريخ (في الاسلام)

كتب ومؤلفات أقوال وعبارات عن عظماء التأريخ 
يتكلمون عن حبيب الامه محمد عليه الصلاة والسلام
فمن اكبر عظماء التاريخ شهدو
 ان الرسول محمد هوا سيدهم واكبرهم ،
 فهنا اقوال عظماء التأريخ عن الرسول صلى الله عليه وسلم 2018




كتب ومؤلفات أقوال وعبارات عن عظماء التأريخ 
يتكلمون عن الاسلام وعن الرسول محمد (ص)


( من اقوال فاروق الأمة " عمر بن الخطاب ")
"حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا فأنه اهون عليكم فى الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية"

"من كثر ضحكة قلت هيبته ومن مزح أستخف به
ومن أكثر شىْ عرف به ومن كثر كلامه كثر سقطه
ومن كثر سقطه قل حياؤة ومن قل حياؤة قل ورعه
ومن قل ورعة مات قلبه "

"لا تكلم فيما لايعنيك وأعرف عدوك وأحذر صديقك
الا الأمين ولا امين الا من يخشى الله ولا تمش مع
الفاجر فيعلمك من فجورة ولا تطلعة على سرك
ولا تشاور فى امورك الا اللذين يخشون الله عز وجل "

رحم الله عمر بن الخطاب 

اقوال العظماء في التاريخ من غير المسلمين وهنا تكون تلك الشهادات في منتهى القوة 
لانها صدرت عن عظماء عبر التاريخ لم يدينوا بالاسلام ولكن قالوا كلمة الحق في رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام
أقوال في الرسول محمد صلى الله عليه وسلم 

1-المهاتما غاندي:

"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".

2- راما كريشنا راو:

"لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا" .

3- شاعرة الهند ساروجنى ندو:

"يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر".

4-المفكر الفرنسي لامارتين:

"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم.

لكن هذا الرجل (محمد صلى الله عليه وسلم ) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.

لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث.

فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).

هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).

بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)"؟"
"أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد ، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق".
"أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود".

5- مونتجومري

"إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد".

6- بوسورث سميث

"لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها".

7-إدوارد جيبون و سيمون أوكلي

"ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.

لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين".

8- الدكتور زويمر

"إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء".

9- سانت هيلر

"كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة".

10- إدوار مونته

"عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم".

11- برنارد شو 

"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).

إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها".
"لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشا ، فرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح ، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية ، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد ، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها ، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي".

12 السير موير

"إن محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم".

13- سنرستن الآسوجي

"إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ".

14- المستر سنكس 

"ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة.

إلى أن قال: إن الفكرة الدينية الإسلامية، أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان. ولقد توصل محمد ـ بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة".

15- آن بيزيت

"من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء، ورغم أنني سوف أعرض فيما أروي لكم أشياء قد تكون مألوفة للعديد من الناس فإنني أشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة هذه الأشياء بإعجاب وتبجيل متجددين لهذا المعلم العربي العظيم.

هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص.

فلو نظرت إلى النساء اللاتي تزوجهن لوجدت أن كل زيجة من هذه الزيجات كانت سبباً إما في الدخول في تحالف لصالح أتباعه ودينه أو الحصول على شيء يعود بالنفع على أصحابه أو كانت المرأة التي تزوجها في حاجة ماسة للحماية".

16- مايكل هارت

"إن اختياري محمدا ليكون الأول في "أهم وأعظم رجال التاريخ"، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها".
"لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملا دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد".

17- تولستوي

"يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".
"سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة".
"لقد فهمت ... لقد أدركت ... ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق ، وتزهق الباطل".
"أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه ، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء".

18- الدكتور شبرك النمساوي

"إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته" (جمعه : ممدوح أبو العلا).

19-توماس كارليل

"القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)"

20-شاعر الألمان غوته

كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.
" بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي العربي محمد ".
"القرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم".
يخاطب الشاعر غوته أستاذه الروحي الشاعر الكبير حافظ شيرازي فيقول:
"يا حافظ إن أغانيك لتبعث السكون ... إنني مهاجر إليك بأجناس البشرية المحطمة ، بهم جميعا أرجوك أن تأخذنا في طريق الهجرة إلى المهاجر الأعظم محمد بن عبد الله".
"إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية ، وإننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد".
لما بلغ غوته السبعين من عمره ، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بتلك الليلة المقدسة التي أنزل فيها القرآن الكريم على النبي محمد .

21-أرنست رينان

"لم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف ، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب ، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه".

22- العالم الفلكي جيمس جينز

سمع العالم الفلكي (جيمس جينز) العالم المسلم (عناية الله المشرقي) يتلو الآية الكريمة (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فصرخ قائلا: "مدهش وغريب! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنة! ، من أنبأ محمدا به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟! لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحى به من عند الله".

23- العلامة بارتلمي هيلر

"لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله (والله يعصمك من الناس) صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته!"

24- الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو

"لا شك في أن القرآن من الله ، ولا شك في ثبوت رسالة محمد".

25- البروفيسور يوشيودي كوزان - مدير مرصد طوكيو

" لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله ، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع ، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله".

26- عالم اللاهوت السويسري د.هانز كونج

"محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة ، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمدا هو المرشد القائد إلى طريق النجاة".

27- توماس كارليل

"إنما محمد شهاب قد أضاء العالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".


28 قرأت حياة رسول الإسلام جيدا مرات ومرات ، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون ، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم.


29- كارل ماركس

"جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض".
"هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة ، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة ، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير".

31- فارس الخوري

"إن محمدا أعظم عظماء العالم ، والدين الذي جاء به أكمل الأديان".

المصادر

1.موقع إسلاميات
2.مقالة "النبي المحبوب" على موقع جريدة Die Welt الألمانية
المراجع
^ مهاتما غاندي في حديث لجريدة "ينج إنديا" وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد
^ البروفسور رما كريشنا راو في كتابه "محمد النبي"
^ (لامارتين من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277
^ (مونتجومرى وات، من كتاب "محمد في مكة"، 1953، صفحة 52. )
^ بوسورث سميث، من كتاب "محمد والمحمدية"، لندن 1874، صفحة 92
^ من كتاب "تاريخ إمبراطورية الشرق"، لندن 1870، صفحة 54
^ (الدكتور زويمر الكندي مستشرق كندي ولد 1813 ـ 1900 قال في كتابه (الشرق وعاداته)
^ العلامة برتلي سانت هيلر الألماني مستشرق ألماني ولد في درسدن 1793 ـ 1884 قال في كتابه (الشرقيون وعقائدهم)
^ (الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي مستشرق فرنسي ولد في بلدته لوكادا 1817 ـ 1894 قال في آخر كتابه "العرب".
^ برنارد شو الإنكليزي ولد في مدينة كانيا 1817 ـ 1902 له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية.
^ ( السير موير الإنكليزي في كتابه (تاريخ محمد)
^ العلامة سنرستن الآسوجي: مستشرق آسوجي ولد عام 1866، أستاذ اللغات الساميّة، ساهم في دائرة المعارف، جمع المخطوطات الشرقية، محرر مجلة (العالم الشرقي) له عدة مؤلفات منها: (القرآن الإنجيل المحمدي) ومنها: (تاريخ حياة محمد)
^ المستر سنكس الأمريكي: مستشرق أميركي ولد في بلدته بالاي عام 1831، توفي 1883 في كتابه "ديانة العرب"
^ آن بيزينت: حياة وتعاليم محمد دار مادرس للنشر 1932
^ مايكل هارت: في كتابه مائة رجل من التاريخ أو الخالدون المئة.
^ ليف (أو ليو) تولستوي «1828 ـ 1910» الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية.
كلمات خالدة ومضيئة في سماء التاريخ الإسلامي

32هذه اقوال ابطال المجاهدين


من أقوال الأبطال المجاهدين الذين فتح الله على أيديهم أكثر بلدان الأرض وذل الله بهم المتجبرين والقياصرة والأكاسرة وأعز الله بهم الإسلام وأهله وملئوا الدنيا خيرا وعدلا ووالله مهما كتبنا من كلمات فتعجز عن وصف هذه البطولات الخالدة ووالله لو استطعت أن أكتب هذه الكلمات بماء الذهب لفعلت ووالله لم أشعر بمعنى العزة إلا عندما أكرمني الله بمطالعه التاريخ الإسلامي وكيف كان حال أجدادنا الأبطال المجاهدين رحمهم الله رحمه واسعة .

* بسم اللّه الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى ملوك فارس أما بعد فالحمد للّه الذي حلّ نظامكم ووهَن كيدكم وفرق كلمتكم ولو لم يفعل ذلك بكم كان شرًا لكم فادخلوا في أمرنا ندعكم وأرضكم ونجوزكم إلى غيركم وإلا كان ذلك وأنتم كارهون على أيدي قوم يحبون الموت كما تحبون الحياة

* عقبه بن نافع الفهري القائد الإسلامي الشهير يذكر له التاريخ أنه قام بفتح الشمال الافريقى من مدينه طرابلس إلى أن وصل إلى مدينه ماليان على حدود البحر المحيط وعندما رأى البحر المحيط وقف أمامه وقال

( يا رب لولا هذا البحر لمضيت في البلاد مجاهدا في سبيلك ثم قال اللهم اشهد إني قد بلغت المجهود ولولا هذا البحر لمضيت مجاهدا في البلاد أقاتل من كفر بك حتى لا يعبد أحد من دونك )

تأمل هذه العبارات المشحونة بحب الله ورسوله وبروح المعاني الجهادية وبحرارة الشهادة وحيوية عبودية الله سبحانه وتعالى وتوحيده فقد استشهد قائدنا عقبه بن نافع رضي الله عنه بعدما قال هذه الكلمة التي تكتب بماء من ذهب وهو حينذاك ينظر إلى المحيط الأطلسي .

* زهير بن قيس البلوى صاحب معركة ممس الشهيرة والتي ذكرناها سابقا حينما أكرمه الله بالنصر وإخضاع سائر البلاد تحت حكمه فرأي في إفريقيه ملكاً عظيماً فأبي أنم يقيم بها وقال

(إني ما قدمت إلا للجهاد وأخاف أن أميل إلى الدنيا فأهلك )

أحبتي في الله أليست هذه العبارة هي سبب ما وصلنا إليه من ذل وهوان فأخشى والله أن الله قد ألقى في قلوبنا الوهن كما أخبر المصطفي صلى الله عليه وسلم
* موسى بن نصير اللخمي حينما أراد أن يتوغل بالمسلمين لمزيد من الفتوحات شق على الناس ذلك فقال
(أما والله لو انقادوا إلى لقدتهم إلى رومية "روما" ثم يفتحها الله على يدي إن شاء الله )
فكان موسى بن نصير رضي الله عنه يريد أن يأتي ا لمشرق من ناحية القسطنطينية ويتجاوز إلى الشام دروبه ودروب الأندلس ويخوض إلية ما بينهما من أمم الأعاجم النصرانية مجاهدا فيهم مستلحما لهم إلى أن يلحق بدار ألخلافه .
فقد كان رحمه الله بناء على هذا القول يريد أن يفتح دول أوروبا إلى أن يصل إلى تركيا ومن تركيا إلى بلاد الشام ومن بلاد الشام إلى أقصى المغرب العربي ومن المغرب إلى الأندلس.
وأنا احتسب عند الله هذه النية فهو ولى ذلك والقادر عليه
* طارق بن زياد وحينما أخبرة موسى أن الوليد بن عبد الملك منحه الأندلس فلم يغتر بهذا المنصب الزائل وقال له كلمات سطرها التاريخ كأروع ما يكون فقال له
(أيها الأمير والله لا أرجع عن قصدي هذا ما لم أنته إلى البحر المحيط أخوض فيه بفرسي )
* وأختم بكلمات القائد الفاتح محمد الفاتح فاتح القسطنطينية
إن كثيرا من المواقف التي سجلت في تاريخ الفاتح تدلنا على عمق إخلاصه لدينه وعقيدته في أشعاره ومناجاته لربه سبحانه وتعالى
حيث يقول
نيتي : امتثالي لأمر الله (وجاهدوا في سبيله )
وحماسي : بذل الجهد لخدمه ديني ..
دين الله
عزمي : أن أقهر أهل الكفر جميعا بجنودي....
جند الله
وتفكيري : منصب على الفتح...
على النصر....
على الفوز بلطف الله

واخر دعوانا عن الحمد لله 

وصلو على رسول الله
اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله وصحابته الطاهرين  
من اليوم الى يوم الدين.
مدونة ابداع اون لاين


تعليقات